للشريعة الاسلامية مقاصد هامة في مجال الاستثمار وتنمية المال وهي خلاصة مايريده الاسلام من هذا النشاط الحيوي والهام ونوجز فيما يلي بعض هذه المقاصدا والغايات.
1 - السعي إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في المجالات الاقتصادية.
في مجال يؤثر على حياة الناس وسلوكهم ونشاطهم،دون الاضطرار للاستثمار في المجالات المحرمة.
2 - العمل على تيسير أسباب الربح الحلال.
في مجال زعم أن الفوائد الربوية هي لتيسير اسباب الربح، بل هي علة نشأتـها متمثلاً في البنوك وذلك من منطلق الإيمان المطلق بحرمة فوائد البنوك لكونـها من الربا الذي حرّمته الشريعة الإسلامية ونـهت عنه[1].
3 - التدليل من خلال التطبيق العملي على إمكانية النهوض الاقتصادي للأمة.
من خلال التقيد المطلق بأحكام الشريعة الإسلامية ونظمها الاقتصادية، مع الاستفادة بما لا يُناقض تلك الأحكام من التجارب الاقتصادية للغير.
4- السعي للكسب وتنمية المال وعدم اكتنازه.
لان العلاقة بين المسلم والمال علاقة وسيلة يستعين بها على بلوغ هدفه لا غاية ينشغل بها[2]:
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نعم المال الصالح للمرء الصالح"[3]
- وعن عبدالله بن حبيب عن عمه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا بأس بالغنى لمن اتقى الله عز وجل،والصحة لمن اتقى الله عز وجل خير من الغنى،وطيب النفس من النعم"[4].
5- الاستعداد للحجات الحالية والحاجات المستقبلية[5].
ومن متطلبات كفاية الانسان لحاجاته في الحياة الدنيا ان يسعى لاستثمار امواله وتنميتها للوفاء بها على اكمل وجه وللتحوط للمخاطر الحياة والظروف الطارئة وهو يلبي مقصد حفظ النفس في الشريعة الاسلامية.
والحاجات المستقبلية عند كبر السن او الموت فإن للاستثمار هنا دور هام يتجلى في العديد من التوجيهات النبوية الخاصة بذلك منها:
قال عليه الصلاة والسلام"أن تترك ورثتك أغنياء خير من ان تدعهم عالة يتكففون الناس"[6].
- وعن عائشة رضي الله عنها قالت :"كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلمالذي لايكاد ان يدعه:اللهم اجعل اوسع رزقك علي عند كبر سني وانقطاع عمري وقرب أجلي"[7].
- ومن ذلك الوصية بالخيرات بعد الوفاة خاصة الصدقة الجاريةفعن رسول الله صلى الله عليه وسلم "اذا مات الانسان انقطع عن عمله الا من ثلاث،صدقة جارية،وعلم ينتفع به،وولد صالح يدعو له"[8]