آخر تحديث: 8 سبتمبر 2010 ,3:03 م
جلف برس: المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية يبحث بناء "النمو النموذجي"   أخبار مالية: "سويت هومز" ستعمد إلى تسليم المرحلة الأولى من الفلل السكنية في "عجمان أبتاون" بحلول شهر أغسطس 2011   صناعة: تمديد فترة تأهيل المقاولين لمناقصة مشروع مرفأ الغاز الطبيعي المسال‬‬   إتصالات وتكنولوجيا: هيئة الاتصالات: تفاصيل مشاركة الإمارات في مؤتمر المندوبين المفوضين للإتحاد الدولي للاتصالات   إدارة وإدارات: (بلو كوت) تعلن عن تغييرات في قياداتها التنفيذية   فعاليات: تصنيف "صانعو القيمة" السنوي الصادر عن مجموعة بوسطن للاستشارات   أسواق: الاتحاد للطيران تباشر خدمات شحن مستخدمة طائرة A330-200 للشحن   المقالات: بماذا تتميز الديون عن الأعيان في الفقه الإسلامي   وظائف شاغرة: مسؤول سواق   كاريكتير: دول عربية تدرس مشاريع نووية   فيديو وصور: سقوط طائرة   
الرعـاة الرسـميون للـموقع
زين  ألبا  
البنوك
هل تؤثر الإعلانات التجارية على قرارك بالشراء؟
نعم
لا
أرشيف الفيديو والصور
سقوط طائرة
أرشيف الكاريكتير
دول عربية تدرس مشاريع نووية
أرشيف المقالات
 
مقاصد الشريعة الاسلامية
أحمد نصار - 1 يناير 2010م
للشريعة الاسلامية مقاصد هامة في مجال الاستثمار وتنمية المال وهي خلاصة مايريده الاسلام من هذا النشاط الحيوي والهام ونوجز فيما يلي بعض هذه المقاصدا والغايات.

1 - السعي إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في المجالات الاقتصادية.

في مجال يؤثر على حياة الناس وسلوكهم ونشاطهم،دون الاضطرار للاستثمار في المجالات المحرمة.

2 - العمل على تيسير أسباب الربح الحلال.

في مجال زعم أن الفوائد الربوية هي لتيسير اسباب الربح، بل هي علة نشأتـها متمثلاً في البنوك وذلك من منطلق الإيمان المطلق بحرمة فوائد البنوك لكونـها من الربا الذي حرّمته الشريعة الإسلامية ونـهت عنه[1].

3 - التدليل من خلال التطبيق العملي على إمكانية النهوض الاقتصادي للأمة.

من خلال التقيد المطلق بأحكام الشريعة الإسلامية ونظمها الاقتصادية، مع الاستفادة بما لا يُناقض تلك الأحكام من التجارب الاقتصادية للغير.

4- السعي للكسب وتنمية المال وعدم اكتنازه.

لان العلاقة بين المسلم والمال علاقة وسيلة يستعين بها على بلوغ هدفه لا غاية ينشغل بها[2]:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نعم المال الصالح للمرء الصالح"[3]

- وعن عبدالله بن حبيب عن عمه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا بأس بالغنى لمن اتقى الله عز وجل،والصحة لمن اتقى الله عز وجل خير من الغنى،وطيب النفس من النعم"[4].



5- الاستعداد للحجات الحالية والحاجات المستقبلية[5].



ومن متطلبات كفاية الانسان لحاجاته في الحياة الدنيا ان يسعى لاستثمار امواله وتنميتها للوفاء بها على اكمل وجه وللتحوط للمخاطر الحياة والظروف الطارئة وهو يلبي مقصد حفظ النفس في الشريعة الاسلامية.

والحاجات المستقبلية عند كبر السن او الموت فإن للاستثمار هنا دور هام يتجلى في العديد من التوجيهات النبوية الخاصة بذلك منها:

قال عليه الصلاة والسلام"أن تترك ورثتك أغنياء خير من ان تدعهم عالة يتكففون الناس"[6].

- وعن عائشة رضي الله عنها قالت :"كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلمالذي لايكاد ان يدعه:اللهم اجعل اوسع رزقك علي عند كبر سني وانقطاع عمري وقرب أجلي"[7].

- ومن ذلك الوصية بالخيرات بعد الوفاة خاصة الصدقة الجاريةفعن رسول الله صلى الله عليه وسلم "اذا مات الانسان انقطع عن عمله الا من ثلاث،صدقة جارية،وعلم ينتفع به،وولد صالح يدعو له"[8]


  تعليقات:
أنت الصحفي
Copyright © 2009, Gulf Press. All Rights Reserved Developed by h84itce@yahoo.com